استخدام مؤشر الغطاء النباتي المحسن EVI في رصد التغير المكاني للغطاء النباتي، من الخمس شمالاً إلى ترهونة جنوباً (2000م-2010م)

استخدام مؤشر الغطاء النباتي المحسن EVI

المؤلفون

  • فرج محمد ميلاد علي قسم الجغرافيا/ كلية الآداب والعلوم_ مسلاته/ جامعة المرقب مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65137/ejhs.v33.204

الكلمات المفتاحية:

المؤشر الموحد، تباين الغطاء النباتي، مؤشر الغطاء النباتي، الغطاء النباتي.

الملخص

إن الموقع الجغرافي لليبيا بين دائرتي عرض 45' 18° و33° شمالاً جعل معظم أجزائها تقع ضمن المناطق الجافة وشبه الجافة، فالصحراء تغطي حوالي 91% من مساحة البلاد، حيث ينذر وجود غطاء نباتي، ولا يستثنى من ذلك إلا مساحات صغيرة تقع في شمال البلاد من ضمنها منطقة الدراسة، حيث ينتشر النبات الطبيعي المتأثر بمناخ المتوسط، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية التي قد تستغل في الزراعة البعلية، وخاصة الشعير والقمح، بالإضافة إلى الأشجار المعمرة التي تتأقلم مع فترات الجفاف، مثل: الزيتون، والتين، والخروب، وغيرها.

هدفت الدراسة إلى تقييم حالة الغطاء النباتي للفترة من سنة 2000م إلى سنة 2010م بالمنطقة الممتدة من الخمس شمالاً إلى ترهونة جنوباً، باستخدام مؤشر الغطاء النباتي المحسن ( EVI)، المستخلص من صور القمر الصناعي، مقياس الطيف الإشعاعي عالي الدقة المعدل، (MODIS).

أظهرت النتائج أن كثافة الغطاء النباتي في منطقة الدراسة بشكل عام بين الضعيفة والمتوسطة, حيث بلغ متوسط قيم مؤشر الغطاء النباتي المحسن(EVI)، بين 0.2 و0.4، كما أن كثافته تتأثر بشكل كبير بالموقع وموسم سقوط الأمطار، فبينما سجلت أعلى كثافة في المنطقة الساحلية, وكذلك السلسلة المرتفعة في مسلاته وترهونة، كانت أقل قيمة للمؤشر في الأجزاء الجنوبية والجنوبية الشرقية للمنطقة، أما من حيث فصول السنة فاستنتجت الدراسة أن هناك تفاوتا فصليا, حيث سجلت أعلى قيم خلال فصل الربيع و أدناها خلال فصل الصيف، وهذه إحدى سمات المناطق شبه الجافة حول البحر المتوسط، كما أن قيم المؤشر السنوية لم تكن متساوية خلال سنوات الدراسة, حيث شهدت المنطقة جفافاً حاداً بين عامي 2001م و2003م.

حيث سجل أدنى مستوى سنوي لمؤشر الغطاء النباتي في 2001 (0.28) بسبب ضعف الغطاء النباتي خلال فصلي الخريف والشتاء 0.18 و0.28، وعلى الرغم من تحسن قيم المؤشر في ربيع 2001م و2002م إلا أن الخريف سجل انخفاضاً كبيراً (0.18) في سنة 2003م مما قد يفسر بتعاقب مواسم جافة سببت في عدم قدرة النبات السنوي على التجدد المبكر، بينما سجلت الفترة من 2005م الى 2008م انتعاشا واستقرارا نسبيا في قيم المؤشر (0.42)، إلا أنه عاد للانحدار مجددا في نهاية فترة الدراسة 2009م و2010م، هذا التذبذب والقدرة على التعافي يمكن أن يفسر بأن المنطقة لا تعاني من تدهور دائم للغطاء النباتي.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-09-30

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

استخدام مؤشر الغطاء النباتي المحسن EVI في رصد التغير المكاني للغطاء النباتي، من الخمس شمالاً إلى ترهونة جنوباً (2000م-2010م): استخدام مؤشر الغطاء النباتي المحسن EVI. (2026). مجلة العلوم الإنسانية المرقب, 33. https://doi.org/10.65137/ejhs.v33.204

المؤلفات المشابهة

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.