سياسة الانتحال
مجلة العلوم الانسانية المرقب هي مجلة ملتزمة بالحفاظ على أعلى معايير النزاهة الأكاديمية، وتعارض بشدة الانتحال بجميع أشكاله.، وتهدف سياستها إلى الحرص على أن تكون جميع الأعمال المنشورة أصلية ومنسوبة بشكل صحيح إلى أصحابها.
تعريف الانتحال:
الانتحال هو تقديم كلمات أو أفكار أو عمليات بحثية أو نتائج تخص شخصًا آخر على أنها ملك لك دون الإشارة المناسبة إلى المصدر. ويشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر:
أ. نسخ النصوص مباشرة دون استخدام علامات الاقتباس أو الإشارة إلى المصدر.
ب. إعادة صياغة أفكار الآخرين دون نسبتها بشكل صحيح.
ج. استخدام الأشكال أو الجداول أو البيانات من مصدر آخر دون إذن أو توثيق.
د. الانتحال الذاتي (إعادة استخدام أعمال منشورة سابقًا دون الإشارة إليها أو توضيح أنها نُشرت من قبل).
التعامل مع المخالفات الأخلاقية:
للمجلة موقف صارم ضد الانتحال بحيث تستخدم برنامج لكشف الانتحال (Plagiarism): وكذلك تستخدم أدوات الكشف عن الانتحال (مثل Turnitin)، وتُرفض الأبحاث التي تتجاوز نسبة الاقتباس المسموح بها بحيث يتم فحص جميع المخطوطات المقدمة بدقة للتحقق من أصالتها باستخدام برامج كشف الانتحال المعتمدة.
نسبة الانتحال المقبولة:
سيتم رفض أي بحوث تتجاوز نسبة الانتحال فيها 30% رفضًا نهائيا دون إخضاعها لعملية التحكيم العلمي.
عواقب الانتحال:
في حال اكتشاف الانتحال في أي مرحلة (أثناء التقديم، أو التحكيم، أو بعد النشر)، ستتخذ المجلة اشد الإجراءات المناسبة، والتي قد تشمل:
أ. الرفض الفوري للمقال.
ب. سحب المقال المنشور.
ج. إخطار المؤسسات الأكاديمية والجهات الممولة الخاصة بالمؤلفين.
د. إدراج المؤلفين في القائمة السوداء ومنعهم من التقديم مستقبلاً إلى مجلة العلوم الانسانية المرقب.
تلتزم مجلة العلوم الانسانية المرقب بتعزيز بيئة نشر قائمة على الثقة والأخلاقيات العلمية. ويتحمل المؤلفون مسؤولية ضمان أصالة أعمالهم والتوثيق الدقيق لجميع المصادر.
- التزوير أو التلاعب بالبيانات: في حال اكتشاف أي تزوير بعد النشر، تُسحب الورقة البحثية ويُعلن عن ذلك.
- تضارب المصادر: يُطلب من المؤلفين الإفصاح عن أي تمويل أو دعم قد يؤثر على نتائج البحث.




