آراء النّحاة في بناء المنادى المفرد المعرفة-"سببه، وبناؤه على الضم أو ما ينوب عنه"
آراء النّحاة في بناء المنادى المفرد المعرفة-"سببه، وبناؤه على الضم أو ما ينوب عنه"
DOI:
https://doi.org/10.65137/ejhs.v33.212الكلمات المفتاحية:
آراء النّحاة، البناء، المنادى، المفرد في باب النداء، المعرفة في باب النداءالملخص
الاسم منه معرب ومبني، والإعراب هو الأصل فيه، والمبني منحصر في بعض الأنواع، منها: المنادى المفرد المعرفة، وقد تباينت آراء النّحاة في سبب بنائه ومخالفته الأصل، وفي بنائه على الضمّ أو ما ينوب عنه؛ وجاءت هذه الدراسة الموسومة بـ(آراء النّحاة في بناء المنادى المفرد المعرفة "سببه وبناؤه على الضمّ أو ما ينوب عنه")، لتجيب عن التساؤلات الآتية: لم بني؟ ولم بني على الحركة؟ ولم خصّ بالضم أو ما ينوب عنه دون غيره؟ وللوقوف على آراء النّحاة والإلمام بها، والتي كان من أبرزها: إجراؤه مُجرى الأصوات، ووقوعه موقع ما أشبه المبني لفظا ومعنى في سبب البناء، ولعروض البناء وتمكنه في الأصل سبب في بنائه على الحركة، ومن أسباب اختصاصه بالضم أو ما ينوب عنه مشابهته "قبلُ" و"بعدُ"، ولامتناع البناء على الفتح أو الكسر؛ تجنبا للبس.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الإنسانية المرقب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.




