التناوب اللغوي في حصص المحادثة: وجهات نظر الطلاب حول استخدامه ودوره في الحفاظ على تدفق الأفكار.
التناوب اللغوي في حصص المحادثة: وجهات نظر الطلاب حول استخدامه ودوره في الحفاظ على تدفق الأفكار.
DOI:
https://doi.org/10.65137/ejhs.v33.216الكلمات المفتاحية:
التبديل اللغوي، اللغة الأم، اللغة الإنجليزية كلغة أجنبيةالملخص
تناولت هذه الدراسة ظاهرة "التبديل اللغوي" (Code-switching) في فصول المحادثة بكلية الآداب بجامعة المرقب. وهدف البحث إلى فهم أسباب استخدام الطلاب للغتهم الأم أثناء فصول المحادثة باللغة الإنجليزية واستكشاف وجهات نظرهم حول هذه الممارسة. وقد اعتمدت الدراسة منهجاً نوعياً، مستخدمةً جلسات الملاحظة والمقابلات شبه المنظمة كأدوات رئيسية لجمع البيانات. أُجريت ثلاث جلسات ملاحظة، ركزت كل منها على موضوع مختلف: تعلم اللغة الإنجليزية، والثقافة والعادات، والتجارب الشخصية. وبالإضافة إلى ذلك، أُجريت مقابلات للحصول على فهم أعمق لوجهات نظر الطلاب ودوافعهم. وأظهرت النتائج أن التبديل اللغوي ظاهرة شائعة بين متعلمي اللغة الإنجليزية؛ إذ يلجأ الطلاب إلى اللغة العربية عند مواجهة صعوبات في المفردات، أو للتعبير عن المشاعر، أو شرح أفكار معقدة، أو مناقشة مواضيع حساسة ثقافياً، أو للحفاظ على تدفق المحادثة. كما بينت النتائج أن وتيرة التبديل اللغوي تفاوتت باختلاف موضوع النقاش، حيث زاد استخدامه خلال المحادثات المتعلقة بالثقافة والتجارب الشخصية. وعلاوة على ذلك، لوحظ أن طلاب السنة الثانية يستخدمون التبديل اللغوي بوتيرة أعلى مقارنة بطلاب السنة الثالثة، مما يشير إلى أن الخبرة الأكاديمية قد تقلل من الاعتماد على اللغة الأم. وأظهرت نتائج المقابلات أن معظم الطلاب اعتبروا التبديل اللغوي استراتيجية مفيدة سهّلت المشاركة والتعلم، رغم أن بعضهم رأى أن الاعتماد المفرط عليه قد يعيق تطور مهاراتهم في التحدث باللغة الإنجليزية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الإنسانية المرقب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.




